# # # #
   
 
 
[ 26.06.2011 ]
بقاء اليوناميس الي ما بعد التاسع من يوليو ـ حسن اسحق




النار من مستصغر الشرر

صحيفة الجريدة العدد261بتاريخ 19/6/2011م

علي صفحة اتفاقية السلام الشامل الموقعه في نيفاشا عام 2005 م ستنتهي في التاسع من يوليو القادم ، واصبح بقاء قوات اليوناميس مرتبطا بالفكرة التي حددها الاتفافية ولكن هنالك قضيايا ما زالت تراويح مكانها كابيي ،والاحداث الاخيرة في جنوب كردفان (جبال النوبة )، والصدام بين قوات الحركة والقوات الحكومية في المنطقة لها إفرازات سالبة في المستقبل القريب ، مما جعل المجتمع الدولي يطالب بتجديد بقاء هذه القوات الي مابعد التاسع من يوليو ،هذا ما وقضته الحكومة السودانية ، واعتبرت ان بقاء هذه القوات بالشمال إعلان حرب، وقال هجو قسم السيد فب تصريحاتة لقناة الشروق ان اعداء السودان يهدفون من الحرب الابقاء علي قوات يوناميس ، بحجة عدم توفر الأمن ،منوها ان مندوبة الولابة المتحدة بمجلس الأمن سوزان رايس اكدت لقبادة الحركة،بان الوطني عدوها الاول وستعمل علي إسقاطة ،واعلن خلال حديثة للشروق إمتلاك الحكومة لوثائق تثبت تورط بعض المنظمات الاممية في احداث العنف في جنوب كرفان كل البعثات الدولية المنتشرة حول العالم تدخل الي الارضي والدول التي بها نزعات وإشكاليات تخص السلم والأمن الدوليين ،وقال: المستشار القانوني عيسي يس كمبل القيادي في التحالف الوطني السوداني  لـ(الجريدة )ان هذه القوات الدولية تراقب الاتفاقيات ،وموجودة علي نطاق واسع حول العالم ،واعتبرها اكبر بعثة اممية في تاريخ المنظمة بالسودان إذ يفوق عدد افرادها عن 40 الفا ،واضاف ان هذا الوضع يؤكد ان السودان يعيش في حالة بالغة السوء من التردي الامني و عدم الإستقرار.وأشار ان هذه القوات دخلت بموجب قرار الأمن الدولي ،مضيفا ان الدولة المضية ليست لديها اية سلطة في هذا الامر ،مما يعني ان  من الناحية القانونية لا يستطيع  السودان التدخل بموجب قوانين المنظمة الدولية في عمل هذه منظمة او طرد القوات او محاربتها  ، ولا تغادر المنظمة الا بقرار من مجلس الامن ،وطالب الحكومة بفتح حوار دبلوماسي ناجح مع المجتمع الدولي بدلا من الوعيد والتهديد  ،واكد كمبل ان مسؤولين في المنظمة الدولية اصدروا إقرار يارسال المزيد من القوات الي جنوب كرفان ، ومشير ان ما يجعل الدول الديكتاتورية تصل الي هذه المنعطفات المسدودة  في  إتخاذها للقرارات الاحادية الجانب ، واعتبرها عنيفة امام المجتمع الدولي ، وشديد علي مواطينها . وذكر ان من إفرازات إتفاقية السلام الشامل هي فكرة التدخل الدولي .

وفي ذات السياق اعلن مسؤولون في المم المتحدة ،حسب ما اوردتة وكالة الأنباء الفرنسية ،ان المنطقة سترسل جنودحفظ سلام كتعزيزات الي جنوب كودفان ، وتحويل قاعدتهم الاساسية الي مركز لاستقبال اللاجئين ، وذكر ان اكثر من 120 جنديا من بنغلاديش سيشكلون هذه التعزيزات التي سترسل الي كادوقلي ، وفيما سيتم ضمان امن محيط قاعدة الامم المتحدةمن اجل حماية المدنيين . وفي السباق قال: جيرار ارو سفير فرنسا لدي الامم المتحدة ،ان مجلس الامم الامن ابلغ بان كاتدرئية كادوقلي حرفت ، ان وان كنائس أخري احرقت خلال المعارك . وأكد السفير ان مخيم الامم المتحدة مكانا امنا  تتم فية حماية المدنيين ، واعلن الان لوري قائد عمليات حفظ السلام لدي الامم المتحدة امام مجلس الأمن ، ان حوالي 6الف شخص لجأوا الي محيط القاعدة . بينما يري أستاذ العلوم الإدارية وكرسي اليونسكو للسلام بجامعة جوبادكتور ابنقو اكوك ان بقاء هذه الفقوات الدولية (اليونامس يحتاح الي راي مشترك من الشريكين ، واي إتفاق يتجاوز التنسيق يبنهما سيكون سالبا ، واضاف لـ(الجريدة ) ان رفض الحكومة او الحركة لقرارات مجلس الامن سيدخل الدولة في صراع مع هذه القوات الدولية، في وقت نحن مأملون فيه الي الاستقرار بدلا من  الصدام ، واعتبر ان رفض القرار وقته غير مناسب . ونصح الاطرا ف باستخدام الحكمة في هذه القضايا . الان ظهرت  علي السطح اشياء جديدة ، كادخال قوات اثيوبية الي منطقة ابيي لتهدئة الاوضاع المتوترة بين الطرفين ، قال الاستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة الزعيم الازهري دمحمد العباس الامين لـ (الجريدة) انه يستغرب بقبول مثل هذه القوات،واضاف انها تمثل خطورة علي القضايا  العالقة خصوصا ابيي ، مشيرا ليست هنالك حدود جغرافية محددة علي الارض ، وصفها بالخطوط الوهمية ، هذا ما يجعل الاوضاع تتفاقم اكثر قريبا . واضاف ان مجلس الامن يمكن ان يطالب بتجديد بقائه لتوفير الحماية ، ونبه الي ان السودان يحتاج الي حلفاء اقوياءفي هذه الفترة تحديدا ، واوضح ان الصين وروسيا لا يستخدمان حق الفيتو ، بل يمتنعا عن التصويت ، وهذا لا يصب في مصلحة السودان .وراي  ان الحكومة ستقدم تنازلات ، واوضح في بداية دخول هذه القوات كانت رافضة ، ولاكن الصين استطاعت اقناع السودان بقبول دخول القوات الدولية . وذكر ان الامم المتحدة ترفض اعطل دور ايجابي للافارقة واوضح ان مجلس ألامن يحكم العالم ، ولايعطي الاتحاد الافريقي صلاحيات ليقوم بدوره في القارة . وتنيأ بحدوث مستجدات في دار فور، مضيفا ان القضايا  تناقش في الوقت الحالي اطار السودان قبل التاسع من يوليو ،واما بعدها سيكون الحديث بين دولتيين شمال وجنوب، قائلا ان المشاكل قائمة في المستقبل ، واعتبرها بداية لسيناريوهات كارثية.استقرب قبول السودان لقوات اثيوبية ، وهي محتلة جزء من اراضي السودان  ارتباطاتها الخارجية مع دول معادية للسودان  قال خبير امني فضل حجب اسمه لـ(الجريدة) ان النقطة الخطر من يدعم هذه القوات ، وطرح سؤالا هل اثيوبية لديها المال الكافي لفعل ذالك ؟. والاتحاد الافريقي مستقبله علي كف عفريت ، يرتبط بالقذافي ولن يموله مره اخري ، واضاف الاتحاد سيقبل بالدعم الامريكي والغربي ، واقترح ان القوات يجب ان تكون من دول المغربي ونبه الي ان اثيوبية تحتل الفشقه فكيف تكون حافظة للامن والاستقرار في ابيي واعتبرها دوله مجاوره للجنوب في اكبر حدود، وتخوف من الالتفاف حول ما اتفقوا عليه في اديس ابابا، واقترح خروج الجيش ولكن يجب ترك باب الحوار مفتوحا .اشاران من وضعوا مقترح القوات الاثيوبية يلعبون لعبة غريبه في ابيي وجنوب كردفان تساهم في تازيم الوضع، وتعطي ذرايع للتدخل عبر الطابور الخامس، واضاف ان اثيوبية حليف استراتيجي لاسرائل ، وطرح سؤالا من الذي يضمن للسودان عدم دخول  الموساد الاسرائيلي الي المنطقة ن وكما هو معلوم ان اليهود الفلاشا يشكلون اكبر عدد في اسرائل.



Source: www.tahalof.org


رأي ـ تعليق  



هل قرأت المقال اعلاه؟   
اكتب    
 
 
 
 
 
  
site created & hosted by