# # # #
   
 
 
[ 11.07.2010 ]
الامين العام للمنبر الديمقراطي السوداني فى هولندا: المنبر نجح فى تقديم القضية السودانية الى المؤسسات النافذة فى اوروبا


حاصرنا تحركات الحكومة المشبوهة فى اواسط الجاليات السودانية

سودانيز اونلاين ـ القاهرة ـ ماجد محمد علي: اكد ضياء الدين ميرغني  الامين العام للمنبر الديمقراطي السوداني فى هولندا ان الوقت الذى يتوجب فيه على كل السودانيين اعلان مواقفهم وتحديدها من ممارسات النظام الحاكم فى الخرطوم قد جاء ، مطالبا جماهير السعب السوداني ان لا تعلق مسؤولية ما حدث للسودان وما يحدث على مشجب الاحزاب السياسية. وقال ضياء ان على الشعب ان يتحمل المسؤولية امام ما يحدث مطالبا اياه بالتحرك  ، ذلك لان الوضع خطير، والبلاد على كف عفريت.

ووصف امين المنبر الديمقراطي السوداني المعارض فى هولندا نشاطات منبره بالنجاح، مشيرا الى ان المنبر قدم القضية السودانية الى المؤسسات الدولية  النافذة بشكلا صحيحيا ،وساعد فى محاصرة التحركات المشبوهة للنظام  ومظلاته فى اواسط الجاليات السودانية فى هولندا واوربا بصفة عامة، كما نجح فى ربط السودانيين بقضايا البلاد وتطوراتها بصفة مستمرة.

فى هذا الحوار يقدم ضياء  ميرغني  تجربة المنبر الديمقراطي ،الذى يضم احزابا سياسية ومنظمات مدنيه، ويشرح اسباب تكوينه، ونجاحه، الذى جعله مثالا يحتذى و دفع جاليات سودانية اخرى فى الخارج الى العمل على نقل تجربته وانشاء منابر اخرى معارضة لنظام الخرطوم.

 متى تم التفكير فى انشاء المنبر ؟

لقد تم التفكير فيه بعد فترة من الركود فى العمل السياسي، والموت السريري للتجمع الوطني الديمقراطي، وهذا من جهة ومن جهة اخرىلمجابهة تحركات بعض السفارات السودانية لتكوين راى معارض للمحكمة الجنائية الدولية ، والتى رافقها تحركات امنية من الحكومة لمحاصرة السودانيين وترهيبهم واستقطابهم، على صعيد متسع سواء فى هولندا او بلجيكا اوالمانيا.  وتكوين منظمات تدعي الحديث بأسم الجالية السودانية،  مثل البيت السوداني فى هولندا او تجمع الجاليات وغيرها من المسميات الوهمية التى ليست لها وجود على ارض الواقع،  او الفعاليات الاجتماعية الموجودة وكان هدفها ،الذى فشلت فى تحقيقه هو تكوين الراى المعارض للمحكمة الجنائية الدولية فى اواسط السودانيين وفى المجتمع والراى العام الهولندي والاوربى بصفة عامة.

كل هذه الاسباب جعلتنا نفكر فى انشاء منبرا ديمقراطيا سودانيا، سياسيى واجتماعي تمارس من خلاله المنظمات الاحتماعية نشاطها المدني المعروف  وتمارس من خلاله الاحزاب الساسية نشاطها.

هل كان يوجد اى نشاطا سياسيا للاحزاب قبل انشاء المنبر؟

لم يتواجد نشاط سياسيا بشكلا كبيرا ، وان  كان هناك نشاطا للاحزاب المعارضة على مستوى فرديا و كان مردوده ضعيفا، لذلك كان تلاقي الاحزاب المختلفة مطلوبا لمواجهة ظروفا سياسية معقدة وضعت البلاد على كف عفريت،وجاء المنبر ليشكل بعد انطلاقه  زخما سياسيا  يوميا لم يكن موجودا من قبل.

ان تكوين المنبر الديمقراطي جاء استجابة للظرف التاريخي الذى يفرض على الجميع ان يتحركوا فيه ليقولوا كلمتهم ، اينما كانوا، ويعلنوا موقفهم من ما يمارسه المؤتمرالوطني ضد البلاد.

متى تاسس المنبر  وماهى الجهات المشاركة وما مدى تفاعل الناس مع نشاطه؟

استطاع  المنبر فى فترة وجيزة من تكوينه الذى تم فى 25 اكتوبر 2008  ان يقدم الكثير من الانجازات نظم فيها فاعليات عديدة ناجحة وحقق اتصالات مهمة على اطارات مختلفة منها الخارجية الهولندية  والمحكمة الجنائية الدولية ومنظمات عالمية اخرى اصبحت جميعها تسترشد برأى المنبر فى قضايا مختلفة،

وتعقد معه اجتماعات لتنويره بما يحدث والعكس ،  اى تنويرها بموقف الاحزاب السودانية من هذه القضايا .

ويحظى المنبر بحرية اكثر من الاحزاب من السودان ولدى ممثلي الاحزاب تفويض كامل من  قيادات احزابهم  للتعبير عن مواقفها، حتى التى لا يستطيعون  يعبروا عنها ، بحكم المناخ السائد ، فى السودان .

كما ان سقف الحرية عالية فى التصويت واتخاذ القرار وكما ان قراراته ،

ملزمة للاحزاب وقياداتها فى الداخل ، و مثال لذلك موقف المنبر من الانتخابات والتى قرر مقاطعتها ، قبل فترة طويلة ،و لم تستطع الاحزاب ان تعلن ذلك فى حينه.

الى اى مدى يؤثر المنبر فعلا على توجهات وحركة السودانيين هناك ؟

لقد حاول المنبر ان يعلم مدى قوة تأثيره و  قوته فى اوربا  فطلب من عضويته  ومن السودانيين ان يسجلوا  للانتخابات وسجلت اعدادا كبيرة فعلا ،و عندما قرر المنبر مقاطعتها لم يشارك فيها احد.

ان للمنبر قدرة كبيرة على  التاثير فى السودانيين فى هولندا والدول المجاورة ، واعتقد ان تجربة المنبر  كانت مؤثرة على السودانيين فى الخارج،  بحيث اقيمت منابر اخرى فى الخليج  وامريكا مثل منبر ايوا ، ويتم الاعداد لتطبيق نفس التجربة فى بيرطانيا التى ذهب ممثليين عن المنبر الديمقراطي للماعدة فى تأسيس منبرها .

كل هذا يؤكد ان تأثير المتبر كان كبيرا، الا انه رغم ذلك لم يصل الى سقف الطموحات التى نسعى اليها.

كيف تفاعل السودانيين فى هولندا مع انشطة المنبر؟

لقد عقد المنبر الديمقراطي السوداني بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية ثلاث فعاليات مشتركة،  الاولى تعلقة بالاوضاع فى دارفور، وقضية اتهام البشير وهارون وكوشيب ،والثانية  كانت عن جريمة كجبار وسد مرورى ، والثالثة تناولت المذبحة التى ارتكبها النظام فى بورتسودان. ورغم ان المحكمة ليس لديها التخويل فى الوقت الحالى لبحث هذه الجرائم ألا ان المنبر قدم لها اركان هذه القضايا .

واخر فاعلية عقدت مع الجنائية كان تنويرا عن ما حدث من تطورات فى قضية البشير، وما حدث فى قضية ابو قردة.

كما دعى المنبر عددا من القيادات السياسية، وكان اخرها  نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل على محمود حسنين الذي قدم ندوة  سياسية كبرى  امها جمعا غفيرا ، وقبلها فى ابريل من العام نفسه احتفل المنبر بالانتفاضة عبر ندوة سياسية وحفل غنائي ، وللمفارقة كان حضور الندوة السياية اكبر من الحفل الغنائي مما يعكس الاهتمام بالقضايا السياسية بعد فترة بعد ركودا وخمول سياسيا وهذا ما نعتبره  دليلا على الحيوية عند الجماهير والاهتمام بقضايا البلاد، وبما يطرحه المنبر.

بعد اقل من عامين على انطلاقه الى اى مدى استطاع المنبر طرح قضايا البلاد؟

كل التحركات التى قمنا بها استندت على ما تضمنه البيان التاسيسى للمنبر،سواء كان الاتصال او الموقف من المحكمة الجنائية ، او  التحركات تجاه اوربا لتنوير الحكومات و الاتحاد الاوربي، واتصالنا بالجماهيرة السودانية فى اوربا وتنويرها وربطه بمستجدات الاحداث ، و فضح التحركات الحكومية التى تستتر خلف المنظمات الاجتماعية  او تحت  اسماء وهمية لتمرير الخط الحكومي، او اعطاءه صورة مغايرة لحقيقته.  استطيع القول بأن المنبر استطاع ان ينجز اهدافه الاساسية .

كيف استطعتموا  ان تزاوجوا  فى اطار عمليا واحد بين الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ؟

هذا يرجع الى خلفية المنظمات الموجوده هنا اصلا ، من المعروف ان كل الذين ذهبوا الى  اوربا هربوا من النظام، وكلهم لديهم موقفا موحدا منه . ولكن الى اى مدي يمكن ان تمارس المنظمات نشاطها دون التاثيرالسياسي ؟.. هذه كانت النقطةالمفصلية لذلك كانت تحدث الكثير من الاشكاليات فى تنظيمات سابقة وكيانات فشلت فى التوفيق بين الاثنين.

انا شخصيا لا اؤيد تسيس منظمات المجتمع المدنى ، لانها نشئت اصلا  كى تؤدى اهداف معينة يجب ان تؤديها، من دون  شبهة الاستغلال السياسي ،لان هذا الفعل يضر بالاثنين،  بمنظمات المجتمع المدني فى حال استغلالها سياسيا ويضر بالاحزاب والحركات السياسية لانها لا تستخدم  ادوات  حقيقة لممارسة عملها، وهو ما يزيد حالة الضعف التى هى اساسا موجودة عند الاحزاب السياسية،

لذلك يجب على الاحزاب ان تمارس دورها بشكل واضح وصريح، وتترك لمنظمات المجتمع المدنى ان تمارس دورها بشكل واضح،

من المؤكد ان هناك مشتركا كبيرا بين الجميع، وهو معارضة المؤتمر الوطني ، والا لما خرجوا من السودان اساسا.

حدثنا عن المنبر ونظامه الداخلي .. وعن كيفية صدور القرار فيه ؟

اهم ما يميز المنبر هو انه مفتوح لكل القوى السياسية السودانية، سواء اكانت حركات مسلحة او احزاب ومنظمات دن اى فيتو من احد على احد،

هذا التقليد فى قبول العضوية كان عاملا فى ابتعاد بعض القوى السياسية، فى السابق،عن التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ، بل خلق نوعا من العداء من قبل هذه التنظيمات التى لم يسمح لها بالانضمام تجاه التجمع . والفت الى ان المنبر يتيح للشخصيات الوطنية الانضمام لعضويته،بعد تقييم محدد لها من قبله.

اداة اتحاذ القرار فى المنبر ، وخلافا لعملية  لاتخاذ القرار فى التجمع الوطني مثلا تتم  بالاغلبية "50 زائد واحد" مع الاحتفاظ بكل راى للاقلية متضمن فى وثيقة القرار نفسه، وهذا ما يجعل اى شخص او حزب  يتحمل مسؤوليته التاريخية ازاء قرار رفضه او قام بتأييده امام عضويته. وهذا يجعل اى حزب لا يفكر فى اتخاذ اى قرارا خاطئا او ضد الارادة الشعبية . كما ان اعضاء المكتب التنفيذي يتم بالانتخاب الحر المباشر من التنظيمات السياسية، لدورة واحدة. وهذا ايضا لم يك موجودا فى تجربة عمل التجمع اذ كانت حتى فروعه يتم هيكلتها بحسب هيكلة هيئة القيادة. وهذا شكلا من ممارسة الديمقراطية  داخل التنظيمات السياسية نفسها طبق فى المنبر الديمقراطي، وهو ما يعطى قوة داخلية لتحركاته فى هولندا وغيرها.

كيف تكون المنبر الديمقراطي السوداني فى هولندا؟

تكون المنبر بمبادرة من حزبين  هما البعث والامة القومي ، وبعدها تداعت بقية الاحزاب وعقدت احتماعات مطولة تم فيها صياغة البيات التاسيي ، والذى وافقت عليه كل القوى السياسية ، وهذا يختلف ايضا بالطبع عن ميثاق التجمع الوطني المعارض الذى خرج للناس جاهزا.

لقد تم تكوين لجنة تمهيدية قامت بالاعداد لصياغة البيان الاساسي ،ثم تم اجراء انتخابات حرة فى اجواء ديمقراطية اسفرت عن مكتب لم يضم للمفارقة قوى سياسية دعت لانشاء المنبر، وهو ما يعطي ايضا صورة واضحة عن المناخ الصحى السليم الذى تعمل فيه القوى والمنظمات التى تشكل المنبر.

يتكون المكتب التنفيذي للمنبر من " التحالف الوطني السوداني ــ عبد العزيز خالد، حزب البعث السوداني ، الحزب الشيوعي، حركة العدل والمساواة ، ممثل للجالية السودانية.

اين يقع مقر المنبر؟

فى لاهاى

ماهى الاليات التى يعتمدها المنبر ؟

غير البيانات التى تتابع بشكل دقيق كل التطورات التى تحدث فى السودان ، نحن بصد انشاء مجلة وصحيفة وهما فى اطار التخطيط.

كيف يقوم المنبر بتمويل انشطته؟ا

عبراشتراكات شخصية وحزبية ، تدفع شهريا ، وقيمتها محدده من اللائحة الداخلية،وقد يعتقد البعض ان الانشطة التى تسنرك معنا فيها منظمات او جهات دولية تقوم بتمويلها ، وهذا غير صحيح اذ اننا نقوم

بالايفاء بالتزامات محددة، والجهة الاخرى كذالك ، اى يتم تقاسم تكاليف النشاط . وهذا ينسحب على الفاعليات التى نظمنها مع المحكة الجنائية الدولية ، ثم ان المنبر يقوم بدعوة شخصيات سياسية فى مناسبات مختلفة لمخاطية اعضائه والرأى العام الهولندي، ولم يستعن ابدا بأي مؤسسة او جهة فى نفقات ذلك بل كان يتم توفيرها من ميزانيته الخاصة.



Source: www.tahalof.org


رأي ـ تعليق  



هل قرأت المقال اعلاه؟   
اكتب    
 
 
 
 
 
  
site created & hosted by